قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إن تقييم الاستخبارات الأميركية بشأن مقتل الصحافي جمال خاشقجي يتحدث عن نفسه.

وأشار إلى أنّ الخطوات التي اتخذتها واشنطن، مهمة لإعادة ضبط العلاقات مع السعودية من غير أن تقطعها.

بلينكن أكد أنّ: "واشنطن اتخذت عدداً من الخطوات القوية اليوم لمنع سلوك مماثل من السعودية في المستقبل"، مضيفاً: "الولايات المتحدة ستظل ملتزمة بالدفاع عن السعودية".

في هذا السياق، قال وزير الخارجية الأميركي إنّ: "ما فعلناه لا يمزق العلاقات مع السعودية لكنه يعيد ضبطها".

وتابع: "نشهد بالفعل بعض النتائج لإعادة ضبط العلاقات مع السعوديين".

كما أوضح أنّ الولايات المتحدة تراجع مبيعات الأسلحة إلى السعودية في ضوء العمليات في اليمن.

تصريحات بلينكن تأتي بعد  رفع السرية عن تقرير "سي آي إي" أصدرته عام 2018 حول مقتل خاشقجي في قنصلية بلاده في اسطنبول. 

التقرير أكد أن "ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أجاز العملية في تركيا لاختطاف أو قتل جمال خاشقجي".

وجاء في التقرير: "استندنا في تقييمنا على سيطرة محمد بن سلمان على صنع القرار في السعودية وعلى الضلوع المباشر في العملية لمستشاره الأساسي وأعضاء في فريق الحماية الشخصية، وفي دعم ابن سلمان استخدام إجراءات عنيفة لاسكات المعارضين في الخارج بمن فيهم خاشقجي".

وفي السياق، أفادت وكالة "بلومبرغ" أن "واشنطن ستفرض عقوبات على 76 شخصية سعودية على خلفية قتل خاشقجي".

وفرضت الخزانة الأميركية عقوبات على أحمد العسيري وسعد القحطاني وأعضاء فرقة التدخل السريع من المتورطين في مقتل جمال خاشقجي.

في المقابل، أكدت السعودية رفضها ما وصفته بـ"التقييم السلبي والزائف وغير المقبول" في التقرير الأميركي المتعلق بـ"قيادة المملكة"، معتبرةً أنه "من المؤسف" صدور مثل هذا التقرير وما تضمنه من "استنتاجات خاطئة وغير مبررة".

وكالات