قالت الشرطة الهندية إن رجلاً قُتل بواسطة ديك بشفرة مقيدة في ساقه خلال مصارعة ديوك غير قانونية في جنوب الهند، ما يسلط الضوء على ممارسة مستمرة في بعض الولايات الهندية بالرغم من حظر دام عقوداً.

وأفاد مفتش الشرطة ب. جيفان، اليوم الأحد، بأن الديك، الذي كان مثبتاً بسكين 3 بوصات في ساقه، رفرف في حالة من الذعر وجرح مالكه، ثانجولا ساتيش، البالغ من العمر 45 عاماً، في فخذيه الأسبوع الماضي. ووقع الحادث في قرية لوثونور بولاية تيلانغانا.

وفقاً لجيفان، أصيب ساتيش في أثناء تحضيره للقتال. وقال الضابط: " أصيب ساتيش بسكين الديك في الفخذ وبدأ ينزف بغزارة"، مضيفاً أن الرجل توفي وهو في طريقه إلى المستشفى.

قال جيفان إن الشرطة أقامت دعوى وتبحث عن أكثر من عشرة أشخاص متورطين في تنظيم مصارعة الديوك. وإذا ثبتت إدانتهم، فإن المنظمين يواجهون عقوبة بالسجن تصل إلى عامين.

مصارعة الديوك شائعة في ولايات تيلانغانا وأندرا براديش وتاميل نادو وكارناتاكا بجنوب الهند، بالرغم من الحظر المفروض على مستوى البلاد في عام 1960.

لطالما دعا نشطاء حقوق الحيوانات للسيطرة على هذه الممارسة غير القانونية، التي تُنظَّم أساساً كجزء من المهرجانات الهندوسية المحلية التي عادة ما يشارك فيها مئات الأشخاص، بالرغم من أن الحشود تتضخم في بعض الأحيان إلى الآلاف.

غالباً ما تقام مصارعة الديكة تحت إشراف سياسيين محليين أقوياء وتتضمن مبالغ كبيرة من أموال الرهان.

في العام الماضي، قُتل رجل عندما أصابه نصل متصل بساق طائره في رقبته خلال مصارعة ديوك في أندرا براديش.

في عام 2010، قتل ديك صاحبه بقطع الوريد الوداجي في ولاية البنغال الغربية.

وفقاً للشرطة، فإن الديك المسؤول عن حادث الأسبوع الماضي كان من بين العديد من الديوك الأخرى التي أُعِدَّت لمهرجان المراهنة على مصارعة الديوك في قرية لوثونور.