اتهمت مساعدتان سابقتان جديدتان لحاكم ولاية نيويورك، أندرو كومو، المسؤول نفسه، بـ"التحرش الجنسي" (سوء السلوك الجنسي)، ما رفع العدد الإجمالي لمتهمي كومو بهذه القضية إلى خمس نساء.

وقالت آنا ليس (35 عاما)، التي عملت كمساعدة لسياسة وعمليات أندرو كومو بين عامي 2013 و2015، لصحيفة "وول ستريت جورنال"، إنه خلال فترة وجودها في إدارته، أجبرها الحاكم على القيام بأعمال غير مرغوب فيها، وادعت أنه سألها عما إذا كان لديها ثدي، وإنه لمسها عند أسفل الظهر أثناء حفل استقبال، وقبلها على يدها.

وزعمت آنا ليس إلى أن هذه التطورات حدثت لأنها كانت تعمل في عامها الأول في إدارته، حيث كانت تجلس على مكتب بالقرب من مكتبه في الغرفة التنفيذية لكابيتول ولاية نيويورك في ألباني، لافتة إلى إنها في البداية اعتبرت أن تصرفات كومو عبارة عن مغازلة غير مؤذية، ثم بدأت في النهاية في رؤيتها على أنها رعاية.

وذكرت آنا ليس أنه جعلها تشعر كما لو أنها تحولت إلى "مجرد تنورة"، بدلا من كونها "عاملة محترفة"، وقالت: " لم يكن الأمر مناسبا..حقا..ولا في أي مكان...تمنيت فقط أن يأخذني على محمل الجد".

من جهة أخرى، صرحت كارين هينتون (62 عاما)، لصحيفة "واشنطن بوست"، حول حادثة استدعاها فيها كومو إلى غرفته في الفندق "ذات الإضاءة الخافتة''، واحتضنها بعد مناسبة عمل في عام 2000.

وأكدت هينتون إنها حاولت الابتعاد عن كومو لكنه سحبها إلى الخلف وأمسكها قبل أن تتراجع وتهرب من الغرفة.

وهذه المرة الخامسة التي يتهم فيها الحاكم الديمقراطي الذي يقود ولاية نيويورك منذ عشر سنوات، بالتحرش الجنسي، حيث يواجه حاكم ولاية نيويورك الأمريكية، أندرو كومو، تهما بالتحرش الجنسي بإحدى مساعداته، ليندسي بويلان، التي زعمت بأنه في إحدى المرات وبعد اجتماع خاص، قام كومو بتقبيلها على شفتيها دون موافقتها، وقالت ليندسي إنه خلال أكثر من ثلاث سنوات من عملها كمستشارة اقتصادية في إدارته، "كان كومو يلمس أسفل ظهري وذراعي وساقي"، كما مازحها في إحدى المرات وطلب منها لعب "بوكر التعري- strip poker"، في حين اتهمت المواطنة الأمريكية، شارلوت بينيت، وهي موظفة ثانية كانت تعمل في الماضي بمكتب كومو، المسؤول نفسه، بالتحرش الجنسي أيضا.

المصدر: "فرانس برس" + "دايلي مايل"