أشعل مقتل المواطن الأمريكي من أصول إفريقية جورج فلويد على يد شرطي في مدينة مينابوليس بولاية مينيسوتا الاثنين الماضي احتجاجات عنيفة في أنحاء الولايات المتحدة، وتصاعدت أعمال العنف في بعض الولايات، لدرجة إعلان التعبئة العامة في ولاية مينيسوتا، وحظر التجول في عدة مدن منها مينابوليس ولوس أنجلوس.

وفي تطور جديد للواقعة، كشفت مالكة سابقة لإحدى الحانات في مدينة مينيابوليس عن مفاجأة صادمة بخصوص مقتل الرجل الأسود جورج فلويد على يد الشرطي ديريك شوفين، وهي أن الرجلين عملا معاً في الحانة كحراس آمن.

وبحسب قناة "سي ان ان" الأمريكية، قالت مايا سانتاماريا، المالكة السابقة لحانة "إل نويبو روديو" بمدينة مينيابوليس إن شوفين كان يعمل حارساً للحانة في غير أوقات خدمته بالشرطة، وكان فلويد أيضاً يعمل حارساً لنفس الحانة في الفترة ذاتها، لكنها أضافت أنها "لا تعلم ما إذا كان الاثنان يعرفان بعضهما بشكل شخصي".

وأشارت سانتا ماريا إلى أن مشاهدة مقطع الفيديو، جعلها في حالة صدمة، من تصرف شوفين اللا الإنساني، عندما رفض الاستماع إلى الرجل المسكين الذي يتوسل من أجل الهواء والحياة.

وأضافت أن شوفين رجل عنيف، وكثيراً ما تورط في مشكلات ومشاجرات مع الآخرين، وكان يستخدم العنف المفرط في حل خلافاته.