أعلنت واشنطن أن وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، ومستشار البيت الأبيض للأمن القومي، جيك ساليفان، سيجريان الأسبوع المقبل في ألاسكا لقاء مع وفد صيني رفيع.

وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان أصدرته اليوم الأربعاء، أن بلينكن وساليفان يخططان لعقد محادثات مع وفد صيني بمدينة أنكوريج في ولاية ألاسكا يوم 18 مايو سيضم كلا من مدير مكتب اللجنة المركزية للشؤون الخارجية، يان تزيتشي، ووزير الخارجية، وانغ يي.

وأضافت الوزارة أن الوفدين الأمريكي والصيني سيبحثان "دائرة واسعة من القضايا" دون ذكر مزيد من التفاصيل، مشيرة إلى أن الاجتماع سيأتي بعد زيارة بلينكن وسالفان إلى اليابان وكوريا الجنوبية، "أقرب الحليفين الإقليميين" للولايات المتحدة.   

وهذه المحادثات ستكون الأولى من نوعها بين الطرفين الأمريكي والصيني بعد انتقال السلطة في الولايات المتحدة إلى إدارة الرئيس الديمقراطي، جو بايدن، من سلفه الجمهوري، دونالد ترامب، الذي اتبع نهجا مشددا تجاه بكين.


وتشهد العلاقات بين الصين والولايات المتحدة توترا مستمرا، تصاعد في الأشهر الماضية على خلفية قضايا عديدة على رأسها جائحة فيروس كورونا، وموضوع هونغ كونغ، والخلافات التجارية، وقضية حقول الطاقة في بحر الصين الجنوبي، وصفة تايوان، ومسألة حقوق الإنسان في الأراضي الصينية، خاصة منطقة شنجان ذاتية الحكم.

وحذر بايدن سابقا الدول الغربية والأطراف المتحالفة معها من "منافسة استراتيجية صارمة وطويلة الأمد" مع الصين.

بدورها، قالت الصين على لسان وانغ يي إنها تسعى إلى حوار مع الولايات المتحدة لخدمة مصالح البشرية جمعاء ولا تريد تحدي الطرف الأمريكي، معتبرة أن سبب التوتر بين الجانبين يعود لإجراءات إدارة ترامب.

المصدر: RT