مرشد ملوك


الجانب  المهم في حالنا اليوم ، ونحن غير مقدرين لأهميته ، أن الرجال السوريين أصبحوا أكثر نشاطا وحيوية ، والنسوة السوريات بتن أكثر رشاقة ، واقتربت المرأة السورية لأن تصير مثل " عود الخيزران " وذلك بفعل الريجيم الاجباري والقاسي المفروض علينا  بسبب الحصار..  والرجعية.. والصهيونية وأدواتها العميلة في شرق أسيا وفي وسط المحيط المتجمد الشمالي  . 
يعني اللحمة الحمراء مضارها أكثر من فوائدها ..
واللحمة البيضاء تبع فروج المداجن غير صحية..
والبيض بيساوي كولسترول، حتى الخبز الابيض والخميرة غير صحية . 
والسكر الأبيض .. يالطيف سم قاتل .. ألم بقولوا احذروا الأبيضين .. السكر والملح 
حتى زيت الزيتون الذي ارتفعت اسعاره والعياذ بالله .. قال فيه نسب  أسيد .. نحمد الله  انو صارت أسعاره غالية وماعاد فينا نشتريه.
كمان حتى البرد نعمة مو حاسين فيها .. لأن شعوب المناطق الباردة مبدعة أكثر من المناطق الحارة .
وأيضا عيب علينا نحكي عالمواصلات .. لأن الرياضة صحة ونشاط .. ولا مركوب.. ولا بلوط  بالسرافيس والباصات وغيرها . 
يعني بالمجمل .. الأكل والشرب يخفف من التركيز الذهني..  والواحد بس يأكل بيصير بدو قيلولة ،  ونحن اليوم أحوج مانكون بحاجة للتركيز والعصف الذهني إلى جانب حكومتنا الرشيدة ، من أجل ابتكار الحلول لمشاكلنا -، خاصة بعدما كلف مجلس الوزراء لجانه الدائمة والمؤقتة بإيجاد حلول لمشاكلنا . 
لذلك فاعتقادنا بنافعة وهي ضارة  . 
و  مافي داعي حدا منا بشعر بالامتعاض جراء واقع الحال الذي وصلنا إليه في مستوى معيشتنا جراء التورم الاقتصادي الناتج عن الارتفاع القياسي لسعر صرف العملات الأجنبية أمام الليرة السورية . عن جد نحن كتير غلطانين .. !!؟

هتشتاغ سورية