أفاد ناطق باسم شركة شحن إيرانية بتعرّض سفينة لأضرار إثر انفجار استهدفها في البحر المتوسط الأربعاء الماضي، مؤكداً أن هذه الأعمال الإرهابية هي قرصنة وتتعارض مع القانون الدولي.

وفي التفاصيل، قال علي غياثيان المتحدث باسم شركة الشحن في إيران الإسلامية في مقابلة مع "نور نيوز"، في أعقاب إصابة جسم متفجر هیکل سفينة حاويات إيران- شهركرد، الذي وقع يوم الأربعاء 11 آذار/مارس، في المياه الدولية للبحر الأبيض المتوسط​، إن جزءاً من هیکل السفينة قد تضرر، دون إصابة أي من طاقمها.

وكانت هذه السفينة، التابعة لشركة "إيران الإسلامية" لنقل حاويات الشحن، في طريقها من إيران إلى أوروبا.

بعد اصطدام الجسم المتفجر بجسم السفينة، وقع حريق صغير في موقع الانفجار، تم احتواؤه على الفور بجهود قائد السفينة وطاقمها في الوقت المناسب ولم يصب أي من أفراد الطاقم.

فيما تم التأكيد أن سفينة إيران شهركرد ستواصل طريقها بعد فحص مدى الضرر وإصلاحه.

وفي هذا الصدد قال عماد أبشناس رئيس تحرير صحيفة "إيران ديبلوماتيك" إن القراصنة في البحر المتوسط إما أميركيون أو إسرائيليون.

وأكد أبشناس خلال لقائه مع الميادين أن أميركا و"إسرائيل" فشلتا في محاصرة السفن الإيرانية عموماً بينما هي وصلت إلى فنزويلا"، مضيفاً "عاجلاً أم آجلاً الكيان الصهيوني سينهار وقوات المقاومة تحاصره".

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" ذكرت أمس أن "إسرائيل منذ 2019 هاجمت على الأقل 12 سفينة إيرانية حاولت تهريب نفط إلى سوريا". 

يأتي ذلك بعد أن أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية وشركة للأمن البحري، في 26 شباط/فبراير الماضي، إن سفينة تعرضت لانفجار في خليج عُمان.

وقالت شركة "درياد جلوبال" للأمن البحري إن السفينة المعنية هي "إم. في هيليوس راي"، وهي سفينة لنقل السيارات مملوكة لشركة "هليوس راي" المحدودة وهي شركة إسرائيلية مسجلة في جزيرة "آيل أوف مان".

وحمّل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إيران المسؤولية عن التفجير الذي استهدف السفينة الإسرائيلية.

في المقابل، أكد سفير ومندوب الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة مجيد تخت روانجي، أن "مزاعم الكيان الصهيوني حول الهجوم على سفينة تجارية تابعة للكيان في خليج عمان، لا أساس لها"، محذراً العالم من عواقب أي خطوة مبنية على خطأ حسابات قد تقوم بها إسرائيل". 

وكالات