انسجاماً مع توجهات وزارة التربية في مجال تطوير المناهج التربوية وانطلاقاً من حبه للغة العربية حول مدرس من أبناء محافظة درعا دروساً من المنهاج المدرسي إلى أعمال فنية ومسرحية بهدف إيصال الفكرة لطالباته بطريقة أسهل.

زهير أبو حامد اختصاص لغة عربية في مدرسة الشهيد اسماعيل أبو نبوت بمدينة درعا صاغ بموهبته وانطلاقاً من حبه للغة الضاد بعض مواضيع مادة التعبير في مقرر العربية على شكل عمل مسرحي مستنداً إلى روح التفاعل والتشارك المتوافر لدى الطالبات.

وفي تصريح لمراسل سانا قال أبو حامد “قمت بتحضير دروس اللغة العربية وتحويلها إلى أعمال فنية ومسرحية استناداً إلى توجهات وزارة التربية بحيث تخدم الفكرة وتوصل المعلومة للطالبات بالصورة الأسهل” مؤكداً أن الاستعانة بتقنية الفيديو والعمل المسرحي تبقى راسخة في أذهان الطالبات دون تعب لأن ما يصدر عن القلب يقع في القلب دون مشقة.

العمل المسرحي الذي أعده أبو حامد لموضوع التعبير ضمن مقررات الصف التاسع بعنوان السيرة الذاتية اختار له سيرة وطننا سورية ليكون محور العمل مبيناً أنه نسج من رحم الحرب بعض الفقرات التي تصور المعاناة بالاعتماد على طالبات مبدعات لديهن الأمل والرغبة في البناء والعطاء لإعادة بناء وطن جميل مزدهر كما كان.

مديرة مدرسة اسماعيل أبو نبوت إيمان الصياصنة ذكرت أن أبو حامد قام بتجسيد وتحويل المواد العلمية إلى واقع ملموس من خلال أعمال مسرحية حوارية كان لها أثر فعال على الطالبات لفهم المادة بشكل صحيح.

الطالبة حنين قطيفان أشارت إلى أن المدرس أبو حامد استطاع تحريك المشاعر داخل الطالبات بأسلوبه الرائع والذي كان له الأثر الكبير في إيصال فكرة الدرس بصورة سلسة أما الطالبة جوري محاميد فاعتبرت أن المدرس بعث عبر هذا العرض الأمل في نفوس طالبات المدرسة بأن سورية سترجع كما كانت عامرة ومزدهرة.

الطالبة شام المقداد أوضحت أن دورها بالعمل المسرحي الذي يصور درس السيرة الذاتية في مقرر اللغة العربية كان الأم التي فقدت ابنها ومن شدة الاشتياق كادت تفقد عقلها مبينة أنها عاشت الدور واستمتعت بأدائه وصولاً إلى ترسيخ فكرة الدرس بطريقة تلامس الواقع والمشاعر وتقربه من أذهان الطالبات.

sana