قالت الرئاسة اللبنانية، اليوم الجمعة، إن مصرف لبنان المركزي سيسمح للبنوك بالتداول في العملات، مثل شركات الصرافة المعتمدة، وسيتدخل لضبط سعر صرف الليرة مقابل الدولار.

وبحسب وكالة "رويترز"، مساء اليوم الجمعة، فقد أدت انخفاضات حادة جديدة في قيمة الليرة اللبنانية، التي فقدت نحو 90 بالمئة من قيمتها، إلى نش اضطرابات في الأسابيع الماضية.

وقال متحدث باسم الرئيس ميشال عون، بعد لقاء مستشاره بحاكم مصرف لبنان، رياض سلامة، تم "السماح للمصارف ابتداء من الأسبوع المقبل، بالتداول في العملات، مثل الصرّافين الشرعيين وتسجيل العمليات بالسعر الحقيقي على المنصة (الإلكترونية التابعة للبنك المركزي)... وسوف يتدخل مصرف لبنان لامتصاص السيولة كلما دعت الحاجة حتى يتم ضبط سعر الصرف وفقا للآليات المعروفة".

وفي سياق ذي صلة، قال رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، بعد لقائه رئيس الجمهورية ميشال عون، مساء أمس الخميس، إنه تحدث مع الرئيس عون حول تطلعاته لتشكيل حكومة إختصاصيين واستمع إلى رئيس الجمهورية وملاحظاته.

وأعلن في مؤتمر صحفي أنه "يوجد تغيير الآن"، مؤكدا أنه بحث مع الرئيس كيفية استعادة ثقة المجتمع الدولي.

وأضاف الحريري: "إتفقنا على الاجتماع مجدداً يوم الاثنين وستكون هناك أجوبة حول إمكانية وصولنا الى حكومة في أسرع وقت ممكن".

وأشار إلى أنه يجب "إعادة الثقة لدى المجتمع الدولي". لافتا إلى أن "الوضع الاقتصادي لا يبرر هذا التدهور في سعر الليرة، إنما غياب الأفق، والهدف الأساسي من هذه الحكومة التي ستشكل هو وقف كل هذا الانهيار لليرة".

وأكد الحريري على أن "الاجتماع اليوم للتخفيف من الاصطدام وتهدئة الأمور وسأبقى صريحا والآن هناك فرصة يجب الاستفادة منها".

وكالات