رصدت مصادر اعلام معارضة  ،  بيع منزل فخم بمنطقة “أسنيورت” باسطنبول ويبلغ سعره 4 ملايين و500 ألف ليرة تركية.

ولفت إعلان لمنزل فخم عرض للبيع في مدينة إسطنبول التركية انتباه سوريين بسبب ظهور علم "المعارضة السورية" الذي روجت له المخابرات الاميركية، ما يشير إلى أنه قد يكون مملوكا لأحد مسؤولي "المعارضة السورية" البارزين.

ووفقا لإعلان المكتب العقاري، فإن المنزل معروض للبيع بسعر بلغ 4.5 مليون ليرة تركية، أي ما يعادل نحو 623 ألف دولار أميركي.

وبحسب الإعلان، فإن المنزل تبلغ مساحته 1100 متر مربع، ويحوي تسع غرف على الأقل ويتميز المنزل بشرفة خارجية واسعة، مساحتها 300 متر مربع، ذات إطلالة بانورامية على إسطنبول ويُرفق المنزل ببركة سباحة داخلية، ومرافق للرياضة والاستجمام، بما فيها غرفة ساونا.

وتتبعت صحيفة “جسر”  إعلان البيع المنشور بموقع “صاحبن دان – sahibinden” التركي، وبعد التحرّي لأيام عدة، اتضح أن المنزل المعروض للبيع، يقطنه رئيس مايسمى “الائتلاف السوري” المعارض “نصر الحريري”.

وورد في الإعلان، أن مساحة البيت 1100 متر، أي أكثر من دونم واحد، ومؤلف من صالتين و7 غرف و4 حمامات، بالإضافة إلى ترّاس واسع فيه موقد ومكان مخصص للشواء، ويطل على منطقة “حرامي دريه” في بلدية أسنيورت.

وقالت الصحيفة ان مراسلها قام بجولة في العنوان المذكور بالإعلان، واستفسر عن المنزل المعروض للبيع وإن كان لـ”نصر الحريري” أم لا، وتبيّن أن الأخير سكن المنزل بالفعل منذ بضعة أشهر، وقال أحد سكان المبنى  إن المنزل هو أكثر من شقة فُتحت على بعضها.

وتواصلت “جسر” مع أحد أعضاء الائتلاف وعرضت عليه الصور المنشورة في إعلان البيع، بهدف التحقق إن كان المنزل يملكه “الحريري” أم لا، وقال عضو الائتلاف إنه سبق وأن زار برفقة أعضاء الائتلاف هذا المنزل الذي كان يسكنه “نصر الحريري”، وجلسوا في الصالون ذاته الواضح في الصور، والذي يوجد على طاولاته علم المخابرات الاميركية.

وعرضت “جسر” جميع النتائج التي توصلت إليها على معارض سوري يقيم في إسطنبول، لأخذ تعليقه عليها، وقال إن “الكثير من الشائعات تدور منذ فترة حول امتلاك نصر الحريري لأربعة عقارات في إسطنبول”.

وحول المنزل المعروض للبيع قال "المعارض السوري" -الذي رفض الكشف عن هويته- إن “سبب بيع نصر للمنزل قد يكون شعوره بأن دوره تقلّص وشارف على النهاية بالنسبة للأتراك، وسط الحديث عن مرحلة جديدة وهيكل سياسي جديد أو تغييرات جذرية في الائتلاف، وهو التصور الذي يدعمه الاجتماع الأخير بين الأتراك والروس والقطريين في الدوحة، والذي تزامن أيضاً مع لقاء أجراه وزير الخارجية التركي مع المعارض رياض حجاب”.

وأردف: “أعتقد أن هذه هي الأسباب التي دفعت نصر لاستباق الأحداث وبيع منزله أو عقاراته الأُخرى، ربما تحضيراً لمغادرة تركيا”.

وأشار المعارض السوري إلى أن “هذا لا يعني أن نصر سيختفي من الساحة السياسية السورية، لكنه قد يقفز من مركب إلى مركب آخر، وليس عندي تصوّر لأي مركب سيقفز بعد أن تنهي تركيا دوره الذي يلعبه حالياً”.

وقالت صحيفة "جسر" أن “نصر الحريري” تحدث قبل عدة سنوات إنه جاء إلى تركيا من مخيمات الأردن، فيما بقي والده هناك. وصرح مؤخراً إنه يتقاضى راتباً بحدود ثلاثة آلاف دولار من الائتلاف بحكم منصبه.

وكالات