واكبت قنوات إعلامية محددة لطالما نفثت الحقد للابقاء على نار الحرب السورية مشتعلة خلال عقد من الزمن، واكبت الذكرى العاشرة للحرب السورية لتقول انها ستستمر.
وعرضت هذه القنوات، من زوايا ضيقة وكاميرات محددة تظاهرات قالت أنها في إدلب (تسيطر عليها جبهة النصرة الارهابية) وشمال حلب واصفة إياها بـ"تظاهرات الثورة" وهو اصطلاح أكل عليه الدهر وشرب، فأي ثورة تقتل أبناءها وأي ثورة تحارب جيش بلادها وتدمره .

وهذه المشاهد المزيفة التي عرضتها هذه القنوات الاعلامية اشعلت غضب مواقع التواصل الاجتماعي.

وكتب حساب اخبار سوريا الوطن مغردا: "اخبروا تلك البندقية التي يملأ قلبها الرصاص بأننا ما زلنا على العهد والوعد لدماء الشهداء. حتى تحرير كامل الاراضي السورية من المحتلين والمجرمين والخونة".

وغرد احمد مرعي: "عشر سنوات من المؤامرة الكونية واجتماع أكثر من مائة دولة بقدها وقديدها على سوريا، الحرب مستمرة بحصار اقتصادي فاجر حصار بلقمة العيش والدواء والماء بحرق المحاصيل والشجر وصمود الجيش والشعب".

وعلق حسن العاشور: "الجميع رضا بالامر الواقع وانتهت فصول اكذوبة الثورة السورية".

كما كتب خالد عنان العمري: "باعتراف حمد فقد اعترف انه والسعودية اججوا اكذوبة الثورة السورية ودفعوا 173 مليار دولار لاسقاط الدولة وجندوا كل مجرمي الارض وارسلوهم لسوريا".

العالم