أطلقت وزارتا التربية والصحة حملة لتقصي الوضع الوبائي وترصد حالات كورونا تستهدف جميع مدراس دمشق تتضمن أخذ مسحات عشوائية من الطلاب والمدرسين.

وكان الفريق الحكومي المعني باستراتيجية التصدي لوباء كورونا كلف في 17 آذار الجاري وزارتي الصحة والتربية إرسال فرق طبية إلى مدارس دمشق لإجراء فحص (PCR) على عينة عشوائية من الطلاب والكادر التدريسي واتخاذ الإجراءات المناسبة في حال الحاجة.

مديرة الصحة المدرسية في وزارة التربية الدكتورة هتون الطواشي أوضحت في تصريح لـ سانا أنه بهدف تحري إصابات كورونا بدأت فرق من مديرية صحة دمشق ودائرة الصحة المدرسية حملات التقصي الوبائي في المدارس لرصد الوضع على أرض الواقع ومعالجته قبل انتشار العدوى مبينة أن الحملة استكمال لحملات سابقة بدأت بعد 4 أسابيع من افتتاح المدارس في تشرين الثاني الماضي.

ولفتت الدكتورة طواشي إلى أن حملة الترصد تنفذ بالتوازي مع نشر التوعية الصحية بين الطلاب عبر المدرسين والمثقفين الصحيين.

وتنفذ حملة التقصي في ثماني مناطق صحية بمعدل مدرسة في كل منطقة يوميا وتستمر لأسبوعين متواصلين لتشمل جميع مدارس دمشق البالغ عددها 540 حسب رئيس دائرة الصحة المدرسية في مديرية تربية دمشق الدكتور علي طه موضحا أنها تهدف إلى تقييم الوضع الوبائي بكل مدرسة حيث إذا بلغت الإصابات أكثر 5 بالمئة يمكن إغلاق المدرسة.

ومن مديرية صحة دمشق بينت الدكتورة رزان أماصيه لي أن فرق التقصي تقوم بقياس درجة الحرارة والسؤال المباشر عن أي أعراض مشتبهة وعند الاشتباه تحول الحالة الى مستوصف الصحة المدرسية وتقيم بشكل أولي لتحديد سبب الترفع الحروري ثم تحويل إلى المركز صحي لإجراء إستقصاءات ومسحات وإعطاء إجازة مرضية ريثما تصدر نتيجة المسحة وفي حال كانت سلبية يعطى استراحة لمدة 5 أيام أما إذا كانت إيجابية يأخذ استراحة لمدة 10 أيام مع تقصي المخالطين في المدرسة والمنزل.

وكانت وزارة الصحة أعلنت في تشرين الثاني الماضي تكثيف جولات التقصي الوبائي عن فيروس كورونا بالمدارس في مختلف المحافظات بالتنسيق مع مديرية الصحة المدرسية عبر إجراء مسحات عشوائية للطلاب والمدرسين لرصد انتشار الفيروس وتقييم الوضع بعد 4 أسابيع من افتتاح المدارس.

sana