انتقدت روسيا بشدة مشروع القرار البريطاني حول حالة حقوق الإنسان في سورية وأكدت أنه “منحاز تماماً”.

ونقلت وكالة تاس عن ممثل الوفد الروسي في مجلس حقوق الإنسان ديميتري فوروبيوف إن الوثيقة منحازة بشكل كامل وتستند إلى قصص تفتقد إلى الاثباتات واعتقادات زائفة وتعمد إلى تشويه الواقع كما أنها مسيسة بشكل فاضح.

وكان السفير حسام الدين آلا مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف أكد في بيان أدلى به في وقت سابق اليوم قبيل اعتماد مشروع القرار البريطاني أن الدول التي ترعى وتدعم المجموعات الإرهابية وتحتل أجزاء من الأراضي السورية وتفرض على الشعب السوري تدابير انفرادية قسرية ترقى إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية في ظل جائحة “كوفيد19” وتخضع العمل الإنساني في سورية للمشروطية السياسية على حساب معاناة السوريين لا تمتلك المشروعية الأخلاقية والسياسية للتقدم بقرارات حول الحالة في الجمهورية العربية السورية.

يذكر أن مجلس حقوق الإنسان نظر اليوم بمشروع قرار تقدمت به بريطانيا بالنيابة عن مجموعة من بينها تركيا وكيان الاحتلال الإسرائيلي وقطر وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة حول حالة حقوق الإنسان في سورية وأظهر التصويت الذي أجراه المجلس انقساماً واضحاً بين أعضائه حيث عارضت مشروع القرار 6 من الدول الأعضاء وهي روسيا وأرمينيا وبوليفيا والصين وكوبا وفنزويلا وامتنعت 14 دولة أخرى عن التصويت.

وأوضح السفير آلا في بيانه أن بريطانيا الراعي الرئيسي لمشروع القرار كانت على مدى السنوات العشر الماضية فاعلاً رئيسياً في فبركة الادعاءات وترويج الحملات الإعلامية والسياسية ضد الحكومة السورية وعراب ما تسمى “لجنة التحقيق الدولية” التي تعمل بولاية مفتوحة وبموجب قرارات غير توافقية والتي تؤكد تقاريرها وتصريحات أعضائها دورها في تعميق الأزمة في سورية وتكريس الانقسام والاستقطاب داخل المجلس.