أعلن مدير منشآت النفط في الزهراني جنوب لبنان زياد الزين، أن المواد النووية المكتشفة في المحطة، هي عبارة عن كبسولات لا يتعدى وزنها كليوغرامين تحتوي على أملاح اليورانيوم المنضب.

ولفت الزين إلى أن الكبسولات وعددها 8، هي مواد للبحوث العلمية، أدخلت في خمسينيات القرن الماضي إلى لبنان، حين كانت المنشأة بإدارة الشركة الأمريكية  Medrico، وقبل إصدار معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية”.

بدوره، أكد رئيس المجلس الوطني للبحوث العلمية معين حمزة أن “الهيئة الوطنية للطاقة الذرية” ستضع اليد على هذه المواد لاستخدامها في أبحاثها، أو إعادة توضيبها بحسب المعايير العالمية، مشيرا إلى أن هذه المواد سيتم نقلها يوم الاثنين من المنشآت في الزهراني إلى مخازن هيئة الطاقة الذرية اللبنانية.

وقال حمزة بحديث صحفي إن هذه المواد عبارة عن “أسيتات اليورانيوم”، التي تعادل اليورانيوم المنضب، وهي غير خطرة ولا تشتعل ولا تنفجر.

من جهته، غرد عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب قاسم هاشم، عبر حسابه على “تويتر” قائلا إن “كمية لا تذكر من المواد النووية المخبرية أثارت مواقف وعواطف البعض وهي غير خطيرة، فهل كل هذه الإثارة استهداف لمنشأة ناجحة أم تغطية لما سبق وفي غير مكان؟”.

وكانت وسائل إعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، تداولت مستندات لصفقة طرحت على الحكومة اللبنانية بهدف ترحيل المواد الكيميائية التي عثر عليها في منشآت النفط في الزهراني، عبر الشركة الألمانية “كومبيليفت” بقيمة 6 ملايين دولار، مشيرة إلى أن التحرك السريع للمجلس الوطني للبحوث العلمية في لبنان أحبط هذه الصفقة.

وكالات