بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال اتصال هاتفي اليوم الأوضاع والحلول السياسية في سورية وليبيا والحفاظ على الاتفاق النووي الإيراني وقضايا دولية ملحة.

وجاء في بيان أصدره الكرملين أن بوتين أشار إلى أن الوضع في سورية يتجه نحو الاستقرار لافتاً إلى ضرورة المضي بالحل السياسي وتقديم المساعدات الإنسانية للشعب السوري.

وأشار البيان إلى أن المسؤولين الثلاثة أكدوا تأييدهم للحفاظ على الاتفاق النووي مع إيران وتنسيق  الخطوات على هذا الصعيد وعبروا عن أملهم بأن يتم تفعيل العملية السياسية في ليبيا بمشاركة كل القوى السياسية الأساسية.

وحول العلاقات بين روسيا والاتحاد الأوروبي أكد البيان استعداد الجانب الروسي لاستعادة التعاون “الطبيعي وغير المسيس” إذا أبدى الطرف المقابل اهتماماً بذلك لافتاً إلى أنه تم التركيز بشكل  خاص على توحيد الجهود في محاربة الخطر المشترك المتمثل بجائحة فيروس كورونا.

وحسب البيان ركز الزعماء الثلاثة اهتمامهم على الإجراءات لمنع انتشار الفيروس وتطرقوا إلى آفاق تسجيل اللقاح الروسي “سبوتنيك في” في الاتحاد الأوروبي والتوريدات المحتملة للقاح المضاد لكورونا وإنتاجه المشترك في دول الاتحاد.

وفيما يتعلق بالأوضاع بشرق أوكرانيا أوضح البيان أن الزعماء الثلاثة تبادلوا الآراء حول الوضع في أوكرانيا حيث تم التأكيد على عدم وجود بديل لاتفاقات مينسك للتسوية.

وبهذا الصدد أكد الرئيس بوتين أهمية تنفيذ كييف للاتفاقيات التي تم التوصل إليها بشأن أوكرانيا كما أعرب الجانب الروسي عن قلقه إزاء التصعيد في منطقة دونباس الناجم عن استفزازات من جانب أوكرانيا.

وشدد بوتين على عدم جواز التدخل الخارجي في شؤون بيلاروس.

ووصف الكرملين المباحثات الثلاثية بأنها تمت بجو عملي وصريح وتم الاتفاق على مواصلة العمل المشترك حول كامل جدول الأعمال.