قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إن "مدن الولايات المتحدة الأميركية تتحول إلى ساحة للتوحش ضد المتظاهرين ووسائل الإعلام، بالتزامن مع التهديد بالقمع العسكري".

وأضاف في تغريدة على "تويتر"، أن "أوروبا التي تستعجل في إطلاق الأحكام على المجتمعات غير الغربية، تواصل صمتها المدوي هذه المرة"، مشيراً إلى أنه "إذا كانت أوروبا مصممة على مواصلة إغلاق فمها، فعليها إغلاقه إلى الأبد".

يأتي ذلك، بعد أن جدد ترامب دعوته حكام الولايات أن يكونوا "أكثر حزماً" مع المتظاهرين، وكان في وقت سابق هدد أيضاً بتدخل الجيش الأميركي لقمع الاحتجاجات.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي، الخميس الماضي،  إن "جريمة القتل الوحشي لجورج فلويد بدم بارد تكشف العنصرية المنهجية وتفوق العنصر الأبيض في الولايات المتحدة".


وشهدت عدد من الدول الأوروبية احتجاجات شعبية تضامنية مع المتظاهرين الأميركيين، الذين خرجوا في مظاهرات تحول بعضهاإلى أعمال عنف على مدى أسبوع في العديد من المدن والولايات الأميركية، احتجاجاً على مقتل المواطن الأميركي الأفريقي جورج فلويد على يد رجل شرطة أبيض داس على رقبته حتى الموت.

وتجددت المواجهات صباح اليوم بين المتظاهرين والشرطة في محيط البيت الأبيض، قبل أن يخلى المكان وتطلق الشرطة الغازات المسيلة للدموع والقنابل الصوتية لإبعاد المتظاهرين، وطالب بعضهم برحيل الرئيس الأميركي دونالد ترامب.