محمد النعسان

أكد الأستاذ الدكتور شريف الأشقر رئيس جامعة الشام التابعة لحزب البعث العربي الإشتراكي، بأن ذكرى ميلاد حزبنا اليوم، توازي بقيمتها ومكانتها وهيبتها، انتصارات جيشنا الباسل وصمود أبنائنا البررة وبسالة شعبنا الوفي وحكمة قائدنا المفدى.
وأضاف الدكتور الأشقر في حديث خاص ل( سورية الآن) بأن هذه الذكرى المجيدة التي يعيشها وطننا في السابع من نيسان من كل عام، ويحتفل بإنجازاتها ومشاريعها وخيراتها، وماتحمله من كرامة وعطاء لهذا الشعب الصامد، انما هي رسالة واضحة وصادقة للعالم أجمع بأن سورية قائداً وجيشاً وشعباً لا يمكن أن تنكسر أو تتهاون او ان تستلم أو  تساوم على مبادئها وأفكارها  ونهجها الذي تبنته منذ الأزل ، ليأتي تأسيس هذا الحزب الكبير الذي ثبت مبادئها وأرسى عقائدها ونظم رؤيتها للمستقبل المشرق الذي كان  نبراساً مضيئاً لأمتنا وكان قدوة لأبنائنا ولهذا الجيل الذي تربى على حقيقة ملموسة، يشهد لها العالم أجمع بأنها حقيقة تاريخ مجيد لايكرره الزمان ولايعيده المكان مما يحمله من الكرامة والوطنية والشموخ والإباء، صنعه أجدادنا ونكمله نحن بكل امكاناتنا وطاقاتنا .
وقال رئيس الجامعة: بأن حزبنا العظيم حزب متجدد متألق لايكرر نفسه، بل يحمل دائماً وفي كل وقت، رؤىً هدافةً وصروحاً هادفةً متميزةً لخدمة الناس والمجتمع، والتي كانت مغروسة في شعاره منذ ولادته أمة عربية واحدة. ذات رسالة خالدة  ، ومنها جامعة الشام التي ولدت بين أحضانه وتربت في كنفه لتكبر وتكبر معانقة أعلام المجد، بعد ان عاهدت  نفسها أن تكون شمعة مضيئة ومنبراً راسخاً على طريق  التعليم العالي  في سورية وأن تجد لنفسها مكاناً راقياً ومرموقاً يليق بكلياتها التعليمية المتوزعة في دمشق  وريفها واللاذقية وكوادرها التدريسية ذات الخبرة والتميز وطلابها الملتحمون بفرعهم في الاتحاد الوطني لطلبة سورية والعاملين فيها ، وان تحقق بين زملائها ان كان في الجامعات الحكومية أوالخاصة تشاركية رائعة وانموذجا متعاوناً لتصل معهم وبرفقتهم الى ماتصبو اليه من الرفعة والمجد والكبرياء.
وختم الدكتور شريف الأشقر حديثه مهنئاً السوريين جميعاً بهذه المناسبة العظيمة وبأن تكون هذه الذكرى العطرة دافعاً وحافزاً للجميع بتجاوز أزماتنا بمحبتنا وتفانينا واخلاصنا وان تكون لأبنائنا الطلبة هدفاً مهماً في تحقيق طموحاتهم وأحلامهم لما يصبون اليه من خلال مثابرتهم واجتهادهم واعتمادهم على انفسهم لبناء هذا الوطن العزيز في ظل الانتصارات الكبيرة للجيش العربي السوري البطل و القيادة السامية والحكيمة للسيد الرئيس بشار الأسد.

سورية الآن