تعمد مجموعات قسد المدعومة أميركيا إلى نهب خيرات منطقة الجزيرة السورية ومناطق سيطرتها بشكل عام وكسب ما يمكن كسبه من خلال ابتكار ضرائب وإتاوات جديدة على المواطنين وتشهد المناطق التي تحتلها قسد حالة من الاحتقان الشعبي وسط دعوات لمقاومة شعبية تدحر كل من يتلاعب بلقمة عيش الأهالي.
 

ضرائب وقرارات جديدة تفرضها مجموعات قسد المدعومة أميركيا على الأهالي في محافظة الحسكة والمناطق الشرقية الخاضعة لسيطرتها بشكل عام، ستبدأ بجمعها وفرضها بقوة السلاح مطلع تموز المقبل، بحجة جديدة وهي تأمين دخلها، وسط استياء شعبي كبير من أبناء المنطقة وهم يعانون من شح في الخدمات.

وتفرض قسد ضرائب دخل على المواطنين وضرائب جمركية على البضائع الداخلة إلى مناطق سيطرة مجموعاتها.

ويضاف إلى ذلك استيلائها ونصبها لمعابر جديدة غايتها الأولى والأخيرة التحكم بكل مفاصل معيشة المواطنين، وسرقة أموالهم بطرق مباشرة وغير مباشرة.

وفي ظل انعدام شبه تام للخدمات، وظروف معيشية صعبة، بدأت دائرة الاحتجاجات والاحتقان الشعبي تتوسع شيئا فشيئا، فأبناء المحافظة يراقبون بأعينهم تهريب خيراتهم من جهة، وفرض ضرائب عليهم من جهة أخرى.

وتبرز هذه القرارات الجائرة بحق الأهالي في ظروف اقتصادية استثنائية، مرة أخرى الوجه الحقيقي لهذه المجموعات والغاية من نشأتها.

ولم تكتفي مجموعات قسد بتهريب النفط والمحاصيل الزراعية وكل خيرات الجزيرة السورية إلى تركيا والعراق.. فها هي اليوم تريد إفراغ المنطقة من الأموال بسيناريو جديد وإخراج أميركي.

وكالات