قال الرئيس الأمريكي، جو بايدن، اليوم الخميس، إن "الوقت قد حان لتهدئة التوترات بعد فرض عقوبات جديدة على روسيا"، قائلا إنه "لا يزال هناك مجال أمام البلدين للعمل معا".

وأضاف بايدن في تصريحات للصحافة في إشارة إلى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين: "كنت واضحا مع الرئيس بوتين أنه كان بإمكاننا الذهاب إلى أبعد من ذلك، لكنني اخترت عدم القيام بذلك.. اخترت التصرف بشكل مناسب"، بحسب وكالة "رويترز".

وأكد الرئيس الأمريكي للصحفيين، اليوم الخميس، أن محادثته الأخيرة مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بشأن العلاقات الثنائية كانت صريحة ومحترمة.
وقال: "في وقت سابق من هذا الأسبوع، تحدثت مع الرئيس الروسي بوتين حول طبيعة علاقتنا بين بلدينا، وكانت المحادثة صريحة ومحترمة".

وأشار إلى أن بإمكان بلاده وروسيا العمل معا بشأن القضايا العالمية، بما في ذلك الاستقرار الاستراتيجي وكوريا الشمالية والوباء والمناخ.

وأكد الرئيس الأمريكي، اليوم الخميس، على أن الولايات المتحدة يجب أن تتعاون مع روسيا وستتعاون حيث المصلحة المشتركة، وسترد على أفعالها عند الضرورة.

وتأتي تصريحات الرئيس الأمريكي، جو بايدن، بعدما أعلن حالة الطوارئ في مجال الأمن القومي بسبب روسيا.

وقال بايدن في رسالة إلى الكونغرس: "لقد أصدرت مرسوم طوارئ وطنيا ردا على "تهديد غير نمطي" وشديد للأمن القومي والسياسة الخارجية واقتصاد الولايات المتحدة من جراء بعض الإجراءات الضارة التي ارتكبتها الحكومة الروسية".

يشار إلى أن حالة الطوارئ في مجال الأمن القومي الأمريكي تشكل أساسا لفرض العقوبات.

وفي وقت سابق اليوم، وقع بايدن، على قرار فرض عقوبات جديدة على 32 فردا وكيانا قانونيا روسيا، منها اتهام 6 شركات تكنولوجية روسية بدعم البرنامج الاستخباراتي الروسي السيبرياني بزعم محاولات التأثير على الانتخابات الأمريكية.

كما أعلن البيت الأبيض، عن طرد 10 دبلوماسيين يعملون ضمن البعثة الدبلوماسية الروسية في واشنطن.

بدورها أعلنت الخارجية الروسية على لسان المتحدثة الرسمية لها ماريا زاخاروفا، أن موسكو حذرت واشنطن مرارا من عواقب فرض عقوبات على روسيا.

وقالت زاخاروفا في إفادة صحفية إن "تلك الخطوات العدائية من قبل واشنطن تزيد بشكل خطير من درجة المواجهة بين بلدينا".

وأضافت أن "مسؤولية ما يحدث في العلاقات مع روسيا تقع بالكامل على عاتق الولايات المتحدة".

سبوتنيك