قال رئيس لجنة التصدير في اتحاد غرف الصناعة ونائب رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها لؤي نحلاوي أنه من الضروري عدم إعادة قطع التصدير وأن اتحادات غرف التجارة والصناعة أكدت أننا بأمس الحاجة لرفع حجم الصادرات، لافتا إلى انه جرت العادة وكصناعيين وتجار ومصدرين مطالبة هيئة تنمية الصادرات وزارة الاقتصاد بدعم التصدير بهدف التنافسية لتكون قوة الصادرات السورية أكبر.
وقال إن المصرف المركزي يبحث في ظل إعادة تعهد القطع ما هو مقدار الاستفادة والضرر للصناعيين والتجار، مبيناً أن أي كلفة زائدة على إعادة تعهد قطع أو التنازل عنه أو عن جزء منه سيؤثر سلباً على دعم التصدير في الوقت الذي نطالب به بدعم التصدير، متسائلاً كيف يمكن أن يكلفنا التصدير مبالغ لإعادة الأموال التي صدرنا فيها البضائع، موضحا انه إذا كان التصدير إلى الدول المجاورة فإن نسب كلف إرجاعها ستكون أقل من الدول البعيدة التي ستكون كلفتها مرتفعة جدا، وهذا سيسبب أضرارا كبيرة على المصدر ويجعله يعزف عن التصدير، خاصة أن الصناعيين يصدرون بأرباح قليلة جداً، وكما هو معروف فإن المنافسة شديدة جدا في ظل الأسواق المفتوحة لا المغلقة وعليه فإن المنافسة بالتصدير ستكون قوية وإذا كنا نريد تحقيق وجودنا من خلال منتجاتنا يجب أن يكون السعر والجودة منافسين.
وأشار إلى أن المصدر اليوم هو المسؤول عن جودة بضاعته والمعامل بعد إعادة ترميمها ودخولها بالإنتاج، مبيناً أنه وفي ظل القوة الشرائية الضعيفة في الأسواق لا يوجد لدى الصناعي فرصة بيع لتغطية مصاريفه مع وجود عرض كبير على المنتجات المحلية اليوم في الأسواق والطلب محدود نظرا لضعف القوة الشرائية ولايخفى ذلك على أحد.
وأكد انه ليس أمامهم اليوم خيار إلا التصدير في ظل وجود المعامل التي توفر فرص عمل وتشغيل قوى بشرية وإذا لم نساعدها في التصدير وتنمية صادراتها فإن ذلك سينعكس بشكل سلبي على الاقتصاد وعلى المعامل والصناعة وعلى تشغيل العمالة وأن أي إضافة على كلف الصادرات سينتج عنها معوقات كبيرة جداً خاصة أن تجربة إعادة القطع ثبت فشلها في الفترة الماضية وعليه تم إلغاؤها، معتبراً أن هناك بعض الصناعات يمكن أن تتحمل مثل هذا الإجراء كالصناعات الغذائية لكون أرباحها أكبر، وبالتالي تتحمل ما سيترتب على إعادة قطع التصدير لكن هناك صناعات تكاليفها عالية وأرباحها أقل ولا تتحمل ذلك.

الثورة اون لاين