شهدت ساعات صباح أمس الجمعة، جهوداً عملياتيًة مكثفة للطيران الحربي الروسي، إثر عمليات رصد جوالة وبنك أهداف لآليات ومقار تابعة لتنظيم «داعش» الإرهابي على طول محاور باديتي حماة والرقة شمال منطقة التنف شرقي سوريا.
وأكد مصدر ميدانيّ رفيع المستوى، أن طائرات الاستطلاع الروسيّة رصدت سلسلة من المقار الصحراوية التابعة لتنظيم «داعش»، إضافة إلى عربات دفع رباعي كانت تتنقل بين محوري جبل البشري جنوب الرقة، ومنطقة أثريا أقصى بادية حماة الشرقية.

وأضاف المصدر: مع اكتمال المعطيات الاستخبارية، بدأ التدخل عبر الطيران الحربي الروسي بأكثر من 30 من غارة جوية أسفرت عن تدمير 5 سيارات دفع رباعي و6 مقار كان التنظيم يستخدمها في تنفيذ عملياته العسكرية.

وتابع المصدر، أن الجيش السوري أرسل المزيد من التعزيزات العسكرية خلال الساعات القليلة الماضية باتجاه محاور البادية السورية، وذلك في إطار استكمال عمليات التمشيط التي بدأها منذ حوالي الشهرين، بدعم من القوات الجوية الروسية.

وأوضح المصدر، أن القدرة الهجوميّة لمسلحي التنظيم تراجعت بشكل كبير خلال الفترة الماضية، وذلك إثر تقطيع أوصال محاور نشاطه عبر الضربات الجوية المركزة التي نفذها الطيران الحربي الروسي، مشيراً إلى تأمين محور طريق تدمر – دير الزور وحمص – الرقة، اللذين شهدا سلسلة من الهجمات التي نفذتها مجموعات تابعة لتنظيم «داعش» الإرهابي وأسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين وعسكريين.

وكان اللواء نزار الخضر، رئيس اللجنة الأمنية والعسكرية في محافظة دير الزور وقائد الفرقة 17 مشاة في الجيش السوري، أكد في تصريح: أن «هناك معلومات مؤكدة عن قیام جیش الاحتلال الأميركي بنقل الإرهابیین من تنظیم «داعش» المحتجزین في سجون تنظیم «قسد» في محافظة الحسكة، ونقلهم إلى بادیتي دیر الزور وتدمر، بهدف خلق الفوضى وإعادة إحیاء التنظیم لضرب القوات الروسیة الصدیقة ومواقع الجیش السوري.

وكالات