في 3 يونيو، أصبح النرويجي جون إيغل باكابري شاهدا ومصورا مباشرا للمأساة التي اندلعت في إحدى ضواحي مدينة ألتا، عندما انزلقت قرية بكاملها مع منازلها الجميلة إلى البحر الذي ابتلعها.


كان الرجل في منزل العطلة الصيفية عندما سمع أصواتا غريبة في الخارج. فنظر من النافذة، ورأى تمزق الأسلاك الكهربائية، وتكسر الألواح الخشبية، وكان منزله نفسه بالأشجار والأكواخ المحيطة يتحرك ببطء نحو البحر.

وخرج بكابري وكلبه على الفور من المنزل وصعدا تلة قريبة.

من هناك، صور الرجل مقطع فيديو أسطوريا، حيث انزلقت قرية بأكملها، تتكون من 8 منازل، ببطء في الماء وغرقت فيه بكل بساطة.

تم استدعاء خدمات الإنقاذ إلى مكان الحادث، فباشروا على الفور التحقيق في هذا المشهد الغريب والبحث عن الجرحى والمفقودين. 

ولحسن الحظ، كان جون الوحيد في القرية في ذلك اليوم. وكما أخبر مراسلي Altaposten ، فإن بيوت العطلة الصيفية تقع هنا ويأتي الناس إليها بشكل أساسي لقضاء عطلة نهاية الأسبوع. 

وقال: "لو حدث هذا قبل يومين أو بعد ذلك، فربما كانت المأساة أكبر بكثير.

ووجدت وزارة المياه والطاقة النرويجية، أن طبقة الطين سريعة النمو كانت سبب الانهيار الأرضي. وقالت إنها السبب الشائع للانهيارات الأرضية في البلدان الشمالية.

المصدر:Mail.ru