في تحليل لحادثة انفجار صاروخ أرض -جو بالقرب من مفاعل ديمونا النووي، وفيما إذا كان الصاروخ تم إطلاقه من الأراضي السورية على الطائرات الاسرائيلية قبل أن يتجاوز هدفه، كما تقول تل أبيب، أم انه أطلق مباشراً على المفاعل.


وكان "الجيش الإسرائيلي"، ردا على ذلك، أعلن أنه شن هجوما على عدد من بطاريات الصواريخ في سوريا من بينها البطارية التي أطلقت الصاروخ الذي سقط في جنوب فلسطبن المحتلة وفق  بيان للجيش"اسرائيل".

يأتي ذلك بينما كانت وسائط الدفاع الجوي في محيط ديمونا تعيش حالة تأهب قصوى منذ أسابيع خشية من انتقام إيراني بعد الهجوم على منشاة نطنز النووية.

محلل الشؤون الاستراتيجية، حيدر سلمان، قال لـ "بانوراما"،إن "إسرائيل بعد الضربة التي تعرض لها مفاعل ديمونا، أصبحت أقل قدرة في السيطرة على إمكانية الرد الإيراني من حيث المكان والزمان".

سبوتنيك