أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية إحباطها “مؤامرة خطيرة” تستهدف البلاد خططت لها حركة انفصالية.

وقالت الوزارة في بيان اليوم نشرته على موقعها الالكتروني إنه “استكمالا للتحقيقات الأمنية المتعلقة بالعملية المنفذة في أواخر شهر آذار الماضي والمتعلقة بتفكيك خلية إجرامية متكونة من منتسبين للحركة الانفصالية “ماك” متورطين في التخطيط لتنفيذ تفجيرات وأعمال إجرامية وسط مسيرات وتجمعات شعبية بعدة مناطق من الوطن إضافة إلى حجز أسلحة حربية ومتفجرات كانت موجهة لتنفيذ مخططاتها الإجرامية تم الكشف عن الإعداد لمؤامرة خطيرة تستهدف البلاد من طرف هذه الحركة”.

وأشار البيان إلى أن اعترافات “خطيرة” أدلى بها أحد الاعضاء السابقين في الحركة تظهر “وجود مخطط إجرامي خبيث يعتمد على تنفيذ هذه التفجيرات ومن ثم استغلال صور تلك العمليات في حملاتها المغرضة والهدامة كذريعة لاستجداء التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية للبلاد” لافتا إلى “تورط عدة عناصر منتمية للحركة في هذا المخطط تلقت تدريبات قتالية في الخارج وبتمويل ودعم من دول أجنبية”.

وأكد البيان أن العمل مستمر لتوقيف جميع المتورطين في هذه المجموعة التخريبية التي تستهدف زعزعة أمن واستقرار ووحدة البلاد.