شاب سوري يتعرض لاعتداء عنصري داخل حافلة في ألمانيا، حيث قام رجل بركله على رأسه مرات عدة وتوجه إليه بعبارات عنصرية.

أثار مقطع فيديو يُظهر لاجئاً سورياً شاباً يتعرض لاعتداء عنصري داخل حافلة ترام في مدينة إرفورت شرق ألمانيا، غضباً على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقد تعرض الشاب البالغ من العمر 17 عاماً للهجوم اللفظي من قبل رجل قام بركله على رأسه مرات عدة، وهو يصيح بعبارات عنصرية، وبصق في وجهه، وطلب منه مغادرة البلاد.

هذا ولم يتدخل أحد لكف المعتدي، لكن أحد الركاب قام بتصوير الهجوم ونشره على مواقع التواصل الاجتماعي.

السلطات الألمانية تعرفت على المشتبه به، على أنه مواطن ألماني يبلغ من العمر 40 عاماً، وقالت إنه معروف للشرطة بسبب تاريخه الإجرامي العنيف.

كما أكدت إدارة شرطة مدينة إرفورت أنها اعتقلت، أمس الاثنين، المشتبه به لكنها لم تذكر أي تفاصيل بسبب التحقيقات الجارية. 

وشهدت ألمانيا تزايداً في الكراهية ضد المهاجرين في السنوات الأخيرة، تغذيها دعاية جماعات النازيين الجدد وحزب "البديل من أجل ألمانيا" (AfD) اليميني المتطرف.

نعتذر عن نشر الفيديو لمايحتويه من مشاهد مؤلمة ..