أعلن مصدر قضائي، اليوم الثلاثاء، توقيف 7 أشخاص في فرنسا في إطار تحقيق بشبهة تمويل جماعات إرهابية في سوريا.
وتجري فرنسا تحقيقات واسعة في البلاد لمواجهة التطرف في البلاد، في إطار الهجمات الإرهابية التي شهدتها خلال الفترة الماضية، رغم اتخاذها إجراءات غير مسبوقة لدعم الأمن.

وكانت آخر تلك الوقائع، يوم الجمعة عندما نفذ شخص يحمل الجنسية التونسية هجوم طعن استهدف شرطية فرنسية، أدى إلى مقتلها، وذلك في جنوب غرب العاصمة باريس.

وبحسب قناة "الحرة" الأمريكية، فإن منفذ الهجوم اقتحم مركزًا للشرطة قبل أن يطعن الشرطية التي لقت حتفها متأثرة بجروحها.

وتوجه وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانان، إلى دائرة الشرطة التي وقع فيها الحادث، فيما وصف رئيس الوزراء جان كاستيكس، الحادث بالجبان، وتوعد بمواصلة فرنسا مواجهة الإرهاب والتطرف.

واعتقلت الشرطة الفرنسية، 3 أشخاص على خلفية حادث طعن شرطية بالسلاح الأبيض قرب العاصمة باريس.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية "فرانس برس" نقلا عن مصدر قضائي أن الشرطة احتجزت 3 أفراد للتحقيق معهم في الحادث.

وقالت الوكالة إن المعتقلين مقربين من التونسي البالغ 36 عاما منفذ الهجوم الذي قتل برصاص الشرطة عقب طعن زميلتهم.