استيقظ أهالي محافظة الفيوم، جنوب غرب القاهرة، على وقع جريمة قتل بشعة هزّت الرأي العام اليوم الجمعة وقبل أيام قليلة من حلول عيد الفطر، إذ تجرّد أب من كل مشاعر الأبوة، فقتل زوجته وأولاده الستة بسبب خلافات أسرية بينهم، وحاول الانتحار بإشعال النيران في" فرن لعيش الفينو" خاص به، إلا أن الأهالي قاموا بإنقاذه.
وتلقت الأجهزة الأمنية بالمحافظة بلاغاً صباح اليوم من أهالي قرية" الغرق" التابعة لمركز أطسا، بقيام شاب يدعى "عماد . م" (40 سنة) بقتل زوجته وأولاده الستة بـ "سكين مطبخ"، مؤكدين أن المتهم اعتاد على تعاطي المواد المخدرة خلال الأيام الأخيرة، خاصة مخدر "الاستروكس"، مما جعله يبيع كل ما يملك، ويقيم في مسكن بالإيجار، وأدى هذا الأمر إلى خلافات مستمرة مع زوجته وأولاده خلال الأيام الأخيرة.

على الفور انتقلت المباحث الجنائية إلى موقع الحادث، بعدما قام المتهم بتسليم نفسه إلى الأجهزة الأمنية، وتم إخطار النيابة العامة التي أمرت بالتحفظ على جثث الضحايا.

واعترف المتهم خلال التحقيقات الأولية معه بالواقعة، وقال "ذبحت زوجتي وحضرت لتسليم نفسي بعد جريمتي التي كانت بسبب أزمة مالية جعلتني أبيع كل ما أملك".

وأضاف "مع كثرة طلبات زوجتي المادية بدأت الخلافات بيننا، وفي يوم الحادث وقعت بيننا مشاجرة بعدها دارت في عقلي فكرة شيطانية قادتني إلى قتلها والتخلص منها والأولاد".

وأفادت التحريات الأولية أن المتهم قتل زوجته "مها.ع.ع" والأبناء "أحمد"، و"محمد"، و"يوسف"، وآلاء"، والتوأم "معتصم"، و"بلال".

وكانت محافظة الفيوم قد شهدت خلال شهر إبريل/ نيسان الماضي جريمة قتل بشعة، عندما أقبل مدمن بقرية فيديمين التابعة لمركز سنورس على قتل شقيقة زوجته "رحمة. س. أ" (30 عاماً) وابنه (3 أعوام)ً رمياً بالرصاص، بعد أيام من خروجه من المصحة التي كان يتلقى العلاج بها، وذلك لرفض زوجته العودة إليه، وإصرار أهلها على إنهائه العلاج قبل ذلك، وأحضر المتهم فرد خرطوش، واقتحم منزل أسرة زوجته، وأطلق النيران على أفراد الأسرة ما تسبب في مقتل شقيقة زوجته بطلقات في الصدر ونجله، فيما أصيب ابنه الرضيع بطلقة في القدم، وحماته "بدرية. ر" (56 عاماً) ربة منزل.