أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أن محور المقاومة أصبح أكثر قوة وثباتاً من أي زمن مضى مشدداً على موقف المقاومة الثابت بدعم ومساندة الشعب الفلسطيني الصامد بوجه الاحتلال الإسرائيلي.

وقال السيد نصرالله في كلمة له بمناسبة اليوم العالمي للقدس إن أهمية تمسك الفلسطينيين بحقهم هو الذي يعطي المشروعية لكل محور المقاومة ولكل مساعدة تقدم لهم مشيراً إلى أن الشعب الفلسطيني صامد ومتمسك بحقوقه المشروعة ولن يتخلى عن قضيته وأرضه ومقدساته.

وأوضح السيد نصرالله أن علامات الأفول والوهن والضعف بدأت تظهر على كيان العدو نتيجة ثبات محور المقاومة والشعب الفلسطيني لافتاً إلى ما يحدث في القدس المحتلة وخاصة في حي الشيخ جراح حيث يواجه الفلسطينيون الاحتلال الذي كان يتصور أن جو الإحباط أو الحصار أو جائحة كورونا أو الضغوط الاقتصادية سينعكس عليهم إلا أنه فوجئ بما يجري.

وأشار السيد نصر الله إلى المحاولات الأمريكية والإسرائيلية والغربية الفاشلة لاستهداف إيران منذ أكثر من 40 عاماً معرباً عن تأييد المقاومة “لكل حوار إيراني إقليمي أو عربي يقوي محور المقاومة ويضعف جبهة العدو”.

وجدد السيد نصرالله تحذيره للعدو الإسرائيلي من أي خطوة خاطئة تجاه لبنان وأي محاولة للمس بقواعد الاشتباك وقال: “لن نتسامح ونتساهل مع أي خطأ أو تجاوز أو حركة عدوانية من قبل العدو على كامل الأراضي اللبنانية سواء كانت أمنية أو عسكرية” مؤكداً أن قدرات المقاومة تكبر والعدو لن يستطيع الحد من التطور الكمي والنوعي لمحور المقاومة.

وحول الوضع في سورية لفت السيد نصرالله إلى أن سورية تجاوزت الحرب الإرهابية التي فرضت عليها وهي في مسار التعافي والاستحقاق الأخطر هو الاستحقاق الاقتصادي لكنها لا تواجهه وحدها بل شعوب عدة في المنطقة وهي مصممة على الصمود والمواجهة.