جددت الجزائر التأكيد على تمسكها بمطلب اعتراف فرنسا النهائي والشامل بجرائمها ضد الشعب الجزائري إبان الاستعمار الفرنسي للبلاد.

وارتكب الاحتلال الفرنسي في الثامن من أيار عام 1945 مجازر مروعة في الجزائر راح ضحيتها نحو 45000 جزائري وذلك بعد خروج الجزائريين في مظاهرات يطالبون فيها بالاستقلال.

وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة الجزائرية عمار بلحيمر في رسالة له بمناسبة إحياء الجزائر ولأول مرة “اليوم الوطني للذاكرة” المصادف الذكرى الـ 76 لمجازر أيار وفق ما نقلت وكالة أنباء واج إن الجزائر تظل متمسكة بالتسوية الشاملة لملف الذاكرة القائمة على اعتراف فرنسا النهائي والشامل بجرائمها في حق الشعب الجزائري وتقديم الاعتذار والتعويضات العادلة عنها وهذا موقف مبدئي.

وتابع إن نضالها في هذا الاتجاه بدأ يؤتي ثماره مضيفا “إن هذه التسوية ترتكز على اعتراف فرنسا الرسمي النهائي والشامل بجرائمها التي وصفها ايمانويل ماكرون نفسه بالجرائم ضد الإنسانية وتقديم الاعتذار والتعويضات العادلة عنها”.

ولفت بلحمير إلى أن هذه التسوية تشمل أيضا “التكفل بمخلفات التفجيرات النووية بما فيها الكشف عن خرائط مواقع النفايات الناتجة عن التفجيرات التي وصفها خبراء ومؤرخون جزائريون وفرنسيون من بين أسوأ الجرائم التي ارتكبتها بالجزائر وفق سياسة الإبادة الجماعية التي انتهجها الاستعمار الفرنسي”.

وارتكبت قوات الاحتلال الفرنسي جرائم قتل شنيعة بحق الشعب الجزائري إبان الحقبة الاستعمارية 1830-1962 وبينها عمليات طمس للهوية ونهب وتعذيب وقتل وتجارب نووية.