أكد السفير السوري شفيق ديوب بطهران أن الصاروخ السوري الذي سقط قرب مفاعل "ديمونا" النووي الإسرائيلي قبل نحو شهر سبب إرباكا كبيرا لـ " اسرائيل"  رغم أنهم اعتبروه "طائشا".

 وقال شفيق ديوب في مقابلة مع وكالة "مهر"الإيرانية: "الصاروخ الذي سقط قرب مفاعل "ديمونا" النووي الإسرائيلي قبل نحو شهر سبب إرباكا كبيرا للكيان الصهيوني رغم أنهم اعتبروه "طائشا" وعليهم أن يعتبروا ويفكروا جيدا".

وأضاف: "لنلاحظ ما يفعلون في القدس الشريف وهم مستمرون في سياساتهم وفي انتهاكاتهم لحقوق الشعب الفلسطيني وفي تهجير الفلسطينيين وفي سياسة الاستيطان ضاربين بعرض الحائط كل المبادئ وأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ولكن مع ذلك أؤكد لكم أن الغد سيكون أفضل من اليوم".

وحول الهجمات الإسرائيلية المتكررة على سوريا، أوضح ديوب إن: "إسرائيل لا تعتدي اليوم فقط على سوريا بل هي شريك اساسي في العدوان على سوريا منذ عام 2011". 

وأضاف: "التطور الذي حدث الآن هو أن الانجازات المهمة التي تم تحقيقها، واقتناع الإسرائيليين وغيرهم من الذين تآمروا على سوريا، في المرحلة الماضية بأن اللعبة تكاد تنتهي وأصبحت قاب قوسين أو أدنى من النهاية، وبأن التنظيمات الإرهابية على وشك الهزيمة التامة لذلك بدأت إسرائيل اعتداءاتها التي نشاهدها بين الحين والآخر". 

وأكد ديوب أن "هذه الاعتداءات تجري بالتنسيق مع التنظيمات الإرهابية والمجموعات الانفصالية التي تعمل في سوريا وهناك مؤشرات تؤكد أن هناك تنسيق أيضا بين الكيان الصهيوني وبين امريكا وتركيا في شن هذه الاعتداءات أو بعضها".

وحول العلاقات الروسية السورية، لفت السفير السوري لدى طهران إلى أن "العلاقة بين محور المقاومة وروسيا علاقة جيدة ومتينة، والعلاقة بين سوريا وروسيا علاقة جيدة قائمة على الثقة والتفاهم والتنسيق المشترك كما هي العلاقة أيضا بين سوريا والجمهورية الإسلامية الايرانية"، قال:

"القوات الروسية والوجود الاستشاري الإيراني وقوات حزب الله الموجودة في سوريا، موجودة بدعوة من الحكومة السورية ووجودها شرعي، وهو نتيجة وليس سببا؛ السبب في وجودها هو وجود الإرهاب على الأراضي السورية، التي قادتها الدول الغربية وإسرائيل وبعض دول المنطقة على سوريا بهدف إضعاف دورها وضربها وتقسيمها وتهجير أبنائها كما سبق وأشرت في بداية الحديث".
وكان قد قال الجيش الإسرائيلي قبل نحو شهر، إنه أطلق صفارات الإنذار في حي أبو قرينات بجنوب إسرائيل بالقرب من مفاعل ديمونة النووي يوم الخميس.

وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن صاروخ أرض-جو انطلق من داخل سوريا سقط جنوب الكيان الاسرائيلي.

وقال المتحدث باسم جيش العدو الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، إن "قواته رصدت إطلاق صاروخ أرض-جو من داخل سوريا باتجاه الأراضي الإسرائيلية سقط في منطقة النقب".

وكانت روسيا قبل خمس سنوات، في 30 سبتمبر/أيلول 2015، قد دخلت على خط مواجهة الإرهاب في سوريا.

ومدت روسيا في ذلك اليوم يد العون إلى سوريا التي كانت تواجه الإرهاب، وكانت تنظيمات الإرهاب قد تمكنت من السيطرة على المناطق السورية الكثيرة.

وأقر العالم بنجاح المشاركة الروسية، إذ لفت تقرير كتبه محللون أمريكيون وقدموه إلى الكونغرس الأمريكي إلى أن سوريا تغلبت على الإرهاب بمساعدة روسيا.

سبوتنيك