طرد نائب، ينتمي لحزب الماوري، من البرلمان النيوزيلندي بسبب قيامه برقصة "هاكا" واتهامه المعارضة بالتحريض على العنصرية.

فخلال جلسة للبرلمان، يوم الأربعاء، لمناقشة قانون يتعلق بقضية للسكان الأصليين أو الذين يعرفون بشعوب "الماوري"، قاطع النائب عن حزب الماوري، رافيري وايتيتي، الجلسة عدة مرات معربا عن رفضه للقانون الذي تتم مناقشته.

وطُلب منه الجلوس والعودة إلى مكانه، ليقوم بأداء رقصة "هاكا" وهي الرقصة التقليدية للشعوب الأصلية والتي يتم أداؤها في أوقات الحرب، ليتم طرده من القاعة بعد ذلك.

هذا وكان وايتيتي، قد تعرض في وقت سابق للطرد من البرلمان لعدم تقيده بإرتداء ربطة العنق، واصفا إياها بـ"حبل استعماري"، ليرتدي مكانها "هي تيكي" التقليدية.

ووصفت ديبي نجاريو، الزعيمة الشريكة لحزب "الماوري" طرد وايتيتي، من القاعة بالعنصري.

مضيفة بأنه لايمكن تحديد مستقبل السكان الأصليين من قبل أشخاص ليسوا منهم، بحسب ما نقلت صحيفة dailymail.

وكالات