تصاعدت حدة الإشتباكات بين المواطنين الفلسطينيين وجيش الاحتلال الإسرائيلي  في شوارع الأراضي المحتلة بشكل غير مسبوق خلال الساعات الأخيرة لتنضم إليها غزة عبر إطلاق كثيف لرشقات صواريخ طالت "تل أبيب".


وإنطلقت مسيرات في عدة مناطق كان أبرزها مسيرة وطنية في رام الله للتضامن مع القدس و أهالي حي الشيخ جراح الذي تحاول "إسرائيل" طرد سكانه الأصليين منه ، الأمر الذي تسبب باندلاع مظاهرات فلسطينية تحولت خلال وقت قياسي قصير إلى مواجهات عنيفة. فهل ينتظر الشارع الفلسطيني انتفاضة جديدة؟

المنسق العام للحملة الدولية للدفاع عن القدس والناطق بإسمها الدكتور جودت منّاع يقول إن:

"ما يجري أكبر من انتفاضة ويمكن أن نطلق عليها الثورة الوطنية العظمى في فلسطين، لأنها تشمل الأراضي الفلسطينية كافة، ما بين النهر والبحر نتيجة للظلم القاسي الواقع على هذا الشعب الذي يستولون على ممتلكاته وبيوته، وفي القدس تهاجم المقدسات الإسلامية والمسيحية، كما لاحظنا مؤخرا في عيد الشعانين في كنيسة القيامة وفي المسجد الأقصى على مدى طويل".
وأضاف منّاع "الصهيونية بقيادة (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو تضع اليهود درعا بشريا في إرهابها للشعب الفلسطيني ونحن لا نعادي اليهود وإنما الاستيطان الصهيوني. لا تكفي ثورة الشعب الفلسطيني وإنما تتطلب تضامنا عربيا وعالميا ضد نظام الفصل العنصري في تل أبيب. المطلوب من المجتمع الدولي الوقوف إلى جانبنا على الأقل سياسيا. نحن نثمن الموقف الروسي ونستهجن الموقف الأمريكي المزدوج والألماني المؤسف في وقت ماتت فيه اللجنة الدولية الرباعية سريرياً، كما نحترم الموقف الإيراني ونتابع الموقف التركي لكننا نريد أفعالاً وليس أقوالا ".

إعداد  نواف إبراهيم - سبوتنيك