وفاة الأمين العام السابق لحركة الجهاد الاسلامي رمضان عبد الله شلح مساء امس السبت، وذلك بعد معاناة طويلة مع المرض.

وتولى شلح منصب الأمانة العامة لحركة الجهاد الإسلامي، عام 1995، عقب استشهاد القائد السابق للحركة فتحي الشقاقي، واستمر في موقعه حتى أيلول/سبتمبر 2018، حيث تم انتخاب زياد النخالة أميناً جديداً للحركة.

يذكر أن الأمين العام السابق لحركة الجهاد، هو من مواليد حي الشجاعية في قطاع غزة، في 1 كانون الثاني/يناير عام 1958، وأثمرت علاقته بالشقاقي أثناء دراسته في جامعة الزقازيق في مصر، عن تأسيس حركة طالجهاد" عام 1981.   

 ونعت حركة الجهاد للشعب الفلسطيني "القائد الكبير الذي نذكر تاريخه وجهاده منذ تأسيس حركة الجهاد،  ومواقفه الوطنية الشجاعة وقيادته لحركة الجهاد الاسلامي بكل فخر واعتزاز لأكثر من عشرون عاماً ،كان فيها فارس الكلمة وفارس الموقف ورجل المقاومة".

وقالت الحركة إنه "يوم حزين وثقيل على القلب إذ نودع رجلاً كبيراً وقائداً مميزاً حمل الأمانة على أفضل ما يكون وحافظ على راية الجهاد عالية، لم يتردد يوماً  وبقي على عهد الجهاد والمقاومة وعهد فلسطين والقدس وعهد الاسلام، وعهد العروبة".

حركة "حماس" نعت بدورها في بيان، الأمين العام السابق لحركة "الجهاد"، واصفة إياه بـ"فقيد فلسطين الكبير"، مشيرةً إلى أنه كان من "قادة شعبنا الفلسطيني، وفارساً من فرسان الجهاد والمقاومة، ابن مدينة غزة المجاهدة، المبعد عنها بقرار سلطات الاحتلال الصهيوني".

وتابعت: "قدّم القائد رمضان شلح نموذجاً في الصبر وصلابة الموقف وقول الحق، وأسطورة في الجهاد والدعوة إلى الله عز وجل، والعمل من أجل الإسلام وقضية فلسطين".

أما حركة المجاهدين أشارت في بيان إلى أنه "ارتقى إلى العلياء بعد حياة حافلة بالعطاء والبذل .. وهو قابض على جمر الجهاد .. حاملاً هم قضيته وشعبه ولم يتنازل .. حتى قضى نحبه بعد صراع طويل مع المرض".

من جهتهاـ قالت ألوية الناصر صلاح الدين في بيان "نحتسب عند الله تعالى أحد رجالات فلسطين وأحد رموز مقاومتها الأمين العام السابق لحركة الجهاد الإسلامي ونسأل الله تعالى أن يتقبله في عليين وينزله منازل الشهداء".

كما نعت لجان المقاومة في فلسطين "القائد الوطني والإسلامي الكبير، الذي ارتقى بعد حياة حافلة بالجهاد والمقاومة والعطاء والتضحيات"، فيما تتالت النعوات عبر مساجد قطاع غزة.

وكالات