نشرت المعارضة التركية وعدد من الإعلاميين عدة تغريدات على موقع "تويتر" تسخر من أردوغان وتعرض صوراً للرئيس الأسد خلال صلاة عيد الفطر في المسجد الأموي الكبير وسط دمشق. 
وجاء في بعض التغريدات التي وفقا" لصحيفة  "الوطن":
-الصلاة في الجامع الأموي أداها الرئيس الأسد وليس جماعتنا!! 
- ألم تكن جماعة العدالة والتنمية ذاهبة إلى هناك؟
لو أنهم بقوا مع الأسد كانوا الآن يصلون هناك إلى جانبه.
وكان أردوغان قد وعد أنصاره مطلع الحرب على سورية أنه سيصلي قريباً في الجامع الأموي في دمشق، إلا أن من صلى وبقي يصلي في كل مساجد سورية كان الرئيس الأسد الذي صمد وواجه أكبر دول العالم التي استثمرت المليارات وجندت عشرات الآلاف من المرتزقة والإرهابيين لتدمير الدولة السورية وأخفقت أمام إدارة الأسد للصراع وأمام التفاف شعبه وجيشه من حوله في معركة الحق في مواجهة الباطل.