كتب عدنان اليعربي  :

 

ما حصل اليوم في لبنان ياسادة مؤلم وعظيم في آن معاً، مؤلم لأن كلاب جعجع الشاردة على الطرقات راحت تعضّ  السوريين الوطنيين القادمين لانتخاب رئيس بلادهم لسبع سنوات قادمة، وعظيم لأن هؤلاء السوريين ورغم قباحة كلاب جعجع لم يتراجعوا ولم تتسع لهم سفارة بلادهم وساحاتها والطرق المؤدية إليها ولم يتسع لهم زمن الانتخاب فأُضيفَت له ساعات أخرى لاستيعاب عشرات الآلاف من الناخبين. 
ما حصل اليوم في لبنان حرّك أعلى درجات الغضب لدى السوريين وأثار غيرتهم الموجودة أصلاً تجاه وطنهم وتجاه بعضهم وتجاه استحقاقهم وتجاه قائدهم.
ما حصل اليوم سيدفع آلاف السوريين داخل البلاد ممن كانوا يترددون في المشاركة بالانتخابات لأسباب مختلفة، سيدفعهم للمشاركة بحماس واندفاع، لأن الوطن غالٍ وعزيز ولأن من يرميه بوردة نرميه ببصمة انتخاب. 
في السادس والعشرين القادم سيقول السوريون في الداخل رسالتهم لكل العالم، سيصوتون على أرضهم بغزارة تشبه موج البحر وإيمان يشبه حب الطفل لأمه وقرار يشبه خيار المصير.  
وأخيراً نحمد الله ألف مرة ونشكره ألف مرة أن بلادنا لم ولن تسقط وأن قائدنا لم ولن تهزّه الريح وأن سوريا لم ولن تصبح كلبنان، عذراً من أشقائنا : شبه دولة. 
نحمد الله أن أحداً في أرض #سورية وبعد حرب دامت عشر سنوات لا يجرؤ على الاعتداء على #دجاجة في الطريق لأن في سورية دولة وقانون وسلطة وأمن وجيش صلب قوي وشرطة حاضرة وأجهزة قائمة، نحمد الله أن طرقاتنا ليست سائبة للكلاب الشاردة كما طرقات أشقائنا اللبنانيين.
.. عشتم وعاشت سورية  الأسد.