بقراءة متأنية لمشهد الجنوب السوري، وتحديداً في محافظة درعا، في ريفها الغربي والشرقي، فإن هذه الأيام ستكون مناسبة تماما، للتعبير عن الفوضى التي عملت وتعمل عليها أجهزة استخبارات، إقليمية ودولية، دفعا باتجاه ألا يحصل هذا الاستحقاق الانتخابي!!..


لهذا سوف تنشط جداً أدوات الفوضى، خلال هذه الفترة، وسوف تنال أكثر من البنى الاجتماعية للسوريين، بعمليات أمنية وجنائية، سيسقط فيها، ومن خلالها، بعض الضحايا من أبناء المنطقة، وتحت مجموعة من الذرائع والحجج الواهيّة وغير المنطقية!!..

ندعو أهلنا جميعاً في هذه المناطق، إلى توخي الحذر، والانتباه، والمشاركة الجماعية في هذا الاستحقاق الانتخابي، التي ستوفر إمكانية الاستفراد ببعض أبناء هذه المناطق، لإسقاط الأهداف الرئيسية التي ما زالت تعمل عليها قوى وأطراف العدوان..

إن من منع السوريين، من ممارسة حقهم الوطني، في أماكن لجوئهم، سعياً لإفشال هذا الاستحقاق، هو من سيقوم في الجنوب بالقتل والاغتيالات، أملاً بتعميم الفوضى، وصولاً إلى إفشال هذا الاستحقاق الدستوريّ والوطنيّ، والذي يخوضه السوريون بكل بسالة..

خالد العبود