أعلن رئيس الوفد المصري لمراقبة الانتخابات السورية، محمد السيد أحمد، اليوم الأربعاء، أن انتخابات عام 2014 كانت بداية إعلان التحرير، والحالية هي بداية إعادة الإعمار.
العالم-سوريا
وقال السيد أحمد : “انتخابات عام 2014 كانت بداية إعلان التحرير والحالية هي بداية إعادة الإعمار، حيث بعد الانتخابات الأولى بدأ الجيش السوري وداعموه بتحرير الكثير من المناطق التي كانت خارج سيطرته، وبعد هذه الانتخابات الحالية سنشهد بداية إعادة إعمار سوريا”.

وأضاف: “الدولة السورية أثبتت أنها دولة مؤسسات وملتزمة بالقوانين الدولية وملتزمة بالدستور الذي حدد موعد الانتخابات وتم تنفيذها وفق ذلك”.

وأشار إلى أن الانتخابات التي تمت في الخارج كانت رسالة أبهرت العالم بحجم الإقبال الكثيف على السفارات من قبل المواطنين السورين ضمن الدول التي سمحت لهذه الانتخابات أن تجري؛ مشددًا على أن الشعب السوري خرج ليدعم دولته وليؤكد أنه صاحب الكلمة الفصل وصاحب الكلمة الأولى والأخيرة فيما يتعلق بتحديد مستقبل القيادة السياسية في سوريا.

واختتم بالقول: “نتابع كل الفعاليات الانتخابية وكانت لدينا زيارات لعدد من اللجان الانتخابية. والاستحقاق الانتخابي يأتي في موعده. كل قوى العدوان لم تكن تعتقد ولا تتمنى أن يتم هذا الاستحقاق وحاولت إعاقته.

هذا وبدأت عند الساعة السابعة تماما من صباح اليوم الأربعاء الانتخابات الرئاسية في جميع المراكز الانتخابية المنتشرة في المدن والمناطق الواقعة تحت سيطرة الدولة السورية لاختيار رئيس للبلاد.

ويتنافس في الانتخابات الرئاسية الرئيس الحالي بشار الأسد والمعارض محمود مرعي والوزير السابق عبد الله عبد الله.

ووصل عدد المراكز الانتخابية، بحسب وزير الداخلية اللواء محمد الرحمون، 12102 مركزا انتخابيا، فيما بلغ عدد المواطنين الذين يحق لهم الانتخاب داخل القطر وخارجه “18 مليوناً و107 آلاف و109 مواطنين بعد حسم المحرومين من حق الانتخاب”.