أعطت تغريدة لأحد الصهاينة في “إسرائيل”، الإذن لأتباعها على مواقع التواصل الاجتماعي، للبدء بحملة تأجيج وتحريض ونشر للشائعات في الشارع السوري، على الطريقة التي جرت بداية سنوات الحرب على سورية.
الصهيوني “إيدي كوهين”، وفي تغريدة له، أطلق سلسلة من الأكاذيب حول “حصول انقلاب في دمشق، وإطلاق للرصاص في شوارع العاصمة، وانتشار كثيف للجيش”، كانت بمثابة أمر عمليات، جرى تناقلها بكثافة على مواقع التواصل الاجتماعي في المنطقة العربية، في محاولة لبث الذعر بالشارع السوري، واستغلال الحالة الاجتماعية التي نجمت عن تراجع القيمة الشرائية لليرة السورية إثر تمرير الكونغرس الأميركي لقانون “قيصر”، وما سبقه من إجراءات قسرية أميركية غربية مست لقمة عيش السوريين ودوائهم.
وبدأت خلال الأيام القليلة الماضية حملة من الشائعات والترويج للكثير من الأكاذيب، مصدرها “إسرائيل” وعدد من الدول العربية والغربية المشاركة في الحرب على سورية، في محاولة أخيرة للحصول عبر الضغط الاقتصادي المترافق بالكذب والشائعات، على ما لم يتم الحصول عليه عبر الإرهاب.

الوطن اون لاين