حصلت إحدى زبائن صالون التسمير الاصطناعي على مفاجأة مروعة عندما عثرت على جثة في داخل سرير التشمس، عندما رأت أن السرير قيد الاستخدام لكن بعد عدّة محاولات للتحدث مع الشخص الموجود في داخله، لم تحصل على إجابة.

وعندما جاء الموظفون وقاموا بفتح السرير وجدوا امرأة خمسينيّة بداخله كانت قد بدأت جلستها منذ ساعتين، بحسب موقع "الميرور" البريطاني.

ودخلت المرأة إلى سرير التشمس الاصطناعي في النمسا في تمام الساعة 2:30 ظُهراً وعُثر عليها متوفاة عند حوالي الساعة 4:45 مساءً. وتم استدعاء خدمات الطوارئ إلى مكان الحادث ولكن كان قد فات الأوان لإنعاشها.

ورأت الشرطة عدم وجود أدلّة تشير إلى جريمة قيل كما أنّ فريق التفتيش لم يجد مشاكل تقنية في سرير التشمس. وقدّم الصالون في بيان "أحرّ تعازيه" لأسرة المرأة.
وأثيرت مخاوف بشأن سلامة أسرّة التشمس الاصطناعي، حيث أغلقت أستراليا جميعها في عام 2015 بعد إطلاق حملة No Tan is Worth Dying for (أي الإسمرار لا يستحق الموت).

ووجدت أبحاث نشرت في عام 2008 أن 281 حالة من الأورام الميلانينية و43 حالة وفاة و2572 حالة سرطان الخلايا الحرشفية كل عام في أستراليا تُنسب إلى استخدام التشمس الاصطناعي، وتكلّف النظام الصحي حوالي 3 ملايين دولار سنوياً. وأنّ التسمير الاصطناعي ليس طريقة آمنة للتسمير ويزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالسرطان.