أكدت المستشارة الخاصة في رئاسة الجمهورية الدكتورة بثينة شعبان أن إجراء الاستحقاق الانتخابي الرئاسي في موعده وفوز الدكتور بشار الأسد بمنصب رئيس الجمهورية هو بحد ذاته تحد لإرادة الدول الغربية التي تآمرت على سورية منذ 10 سنوات.

وأشارت الدكتورة شعبان في لقاء مع قناة السورية مساء اليوم إلى أن تلك الدول التي دعمت الإرهاب في سورية هي نفسها التي قامت بالتشويش على الاستحقاق الدستوري مشددة على أن الشعب السوري تحدى كل الأنظمة الغربية التي حاولت ثنيه عن المشاركة في هذا الاستحقاق وخرج إلى كل الساحات ليقول كلمته: “نحن الذين نقرر وكل ما قمتم به لا يؤثر علينا لأننا نعلم أنكم كنتم ولا تزالون تريدون الفتنة في بلدنا بين شعبنا وقيادتنا”.

وأكدت الدكتورة شعبان أن العلاقة بين الرئيس الأسد والشعب تبادلية وأن الرسالة التي بثها سيادته بمناسبة فوزه بالانتخابات بالأمس أتت جواباً وتحدياً لكل ما كان يظن الغرب أنه يمكن أن يثني هذا الشعب الذي صمد أمام الإجراءات القسرية أحادية الجانب وعايش الحصار الاقتصادي خلال الحرب الإرهابية على سورية ووصل إلى مرحلة غير مسبوقة من الوعي للدفاع عن بلده وأن كل ما يبثه الغرب ويحاول إقناعه به لا يعنيه أبداً.

ولفتت الدكتورة شعبان إلى أن سورية طوال تاريخها لم تتخل عن خيار المقاومة ولولا صمودها وانتصارها لما شهدنا انتصارا في فلسطين مشيرة في الوقت نفسه إلى أن وحدة الصف الفلسطيني كانت أساسية في صنع الانتصار وتبرز أهمية وحدة الصف العربي.

وأضافت الدكتورة شعبان: “نحن أصحاب حق والشعب السوري اليوم هزم كل الدعايات المغرضة التي كانت تحاول أن تفرق بينه وبين قيادته ويستطيع من الآن فصاعدا أن يعمل ككتلة واحدة ليس فقط من أجل سورية وفلسطين اللتين أثبتتا فشل العدو بل من أجل العالم العربي ككل”.

وختمت الدكتورة شعبان بالقول: “نترحم على أرواح الشهداء ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى ونحيي كل مواطن سوري صمد في هذا البلد ونؤكد أن ما وصل إليه الشعب السوري اليوم من وعي سينعكس بالضرورة عملاً جاداً ومستمراً خلال السنوات القادمة”.