أعلن المرشح الرئاسي عن الجبهة الديمقراطية السورية المعارضة محمود مرعي أن مرحلة التنافسية انتهت مع انتهاء الانتخابات الرئاسية السورية وأن الشعب السوري قال كلمته وانتخب رئيساً لبلاده مهنئاً باسمه وباسم المعارضة الوطنية الداخلية والخارجية وباسم الجبهة الديمقراطية السورية الدكتور بشار الأسد بفوزه بمنصب رئيس الجمهورية.

 

وقال مرعي في مؤتمر صحفي عقده مساء امس بدمشق: قبلت بنتائج الانتخابات أيا تكن وأبارك للرئيس الأسد انتخابه رئيساً لكل السوريين وكلنا أمل أن نحقق معا تحرير سورية من الاحتلالات والإرهاب وأن تعود واحدة موحدة وأن نعمل معا من أجل عقد مؤتمر حوار وطني سوري سوري بدمشق بحضور الدولة السورية والمعارضة الوطنية الداخلية والخارجية.

 

وأشار مرعي إلى متابعة العمل مع الدولة السورية من أجل عودة المهجرين السوريين إلى وطنهم وتأمين حياة وعودة كريمة لهم ليسهموا بإعادة الإعمار والعمل أيضاً من أجل رفع الإجراءات الغربية القسرية أحادية الجانب التي فرضت على الشعب السوري وأثرت على اقتصاد البلاد مؤكداً أننا سنعمل من أجل سورية دولة مواطنة متساوية لجميع أبنائها والوقوف ضد الاحتلال الصهيوني والأمريكي ومنع سرقة النفط والغاز والحبوب والقطن من قبل الأمريكي والتركي.

وأضاف مرعي: نحن مع فصل السلطات والتشاركية والتعددية وتفعيل الحياة السياسة ونقول بالنتيجة نحن معارضة وموالاة نضع يدنا بيد الدولة من أجل العمل والبناء لتكون سورية لكل السوريين بغض النظر عن الانتماءات الأثنية والدينية.

وردا على سؤال له  حول موقف معارضة الداخل من المعارضة الخارجية أكد مرعي أن المعارضة المرتبطة بأجندات أجنبية والتي تعمل لمصلحة استخبارات إقليمية ودولية وتؤيد الاحتلال وزارت العدو الصهيوني ليست معارضة ولا تؤتمن على مستقبل سورية وأن التعويل فقط على إرادة الشعب السوري الذي قال بعد عشر سنوات من الحرب نعم لإعادة البناء وللوقوف في وجه الاحتلالات.

ولفت مرعي إلى أنه لأول مرة بتاريخ سورية يترشح فيها معارض ومعتقل سياسي للانتخابات الرئاسية ويعطيه البرلمان السوري تأييداً من 35 نائباً وأول مرة تسمح الدولة السورية لهذا المرشح أن يرفع اللافتات والصور والإعلانات ويتحدث على الإعلام بكل شفافية لافتاً إلى أن هذه التجربة هي ذهنية جديدة في سورية علينا أن نتمسك بها ونعمل لتفعيل الحياة السياسية عبر التشاركية لنكون جميعاً في خدمة الدولة السورية.

وحول النسبة العالية من التأييد الجماهيري التي حصدها الدكتور بشار الأسد في الانتخابات بين مرعي أن هذا التأييد الجماهيري أمر طبيعي لرئيس صمد وكان حريصاً على وحدة سورية وهذه نقطة مهمة بشخصيته فهو صمد عشر سنوات في وجه الاحتلالات والإرهاب وصمد عندما كانت المجموعات الإرهابية تطوق دمشق ولم يغادر وقاتل الإرهاب واستطاع أن يحرر جزءاً من التراب السوري ونحن معه في المعارضة الوطنية من أجل تحرير باقي الأجزاء.

وأشار مرعي إلى أن هناك مشروعاً للمعارضة الداخلية بالتعاون مع الدولة السورية للتحضير لمؤتمر وطني عام سوري سوري من أجل الوصول إلى مخرج سياسي يطبق الحل السوري بإرادة سورية وبأيد سورية.