مع بدء امتحانات الشهادات العامة تزداد مشاعر التوتر والقلق لدى الطلاب وبينما تختلف درجتها بين طالب وآخر يقول الخبراء أن للأهل دوراً أساسياً في التخفيف من هذه المشاعر التي قد تؤثر في نتائجهم.

الاختصاصية التربوية والنفسية سناء منشأ توضح لـ سانا أن مشاعر القلق والتوتر أثناء الامتحانات تختلف من طالب لآخر حسب طبيعة الشخص وطريقة تربيته ومقدار الاهتمام به من قبل الأهل مبينة أن أعراض التوتر تظهر بأشكال كثيرة منها التعرق الزائد وألم البطن وفقدان الشهية.

وتنبه منشأ إلى أن المسؤولية التي يحملها الأهل لأبنائهم تزيد لديهم شعور التوتر والخوف من عدم قدرتهم على تحقيق آمال آبائهم والإحساس بعدم الراحة الذي يصل لدرجة عدم التركيز في الامتحان.

وتوصي الاختصاصية التربوية بضرورة توفير أجواء مريحة داخل المنزل تنعكس إيجاباً على نفسية الطالب وترديد جمل تحفيزية من قبل الأهل مثل “نعرف أنك تستطيع” و”أنت قادر وأنا واثق بك” لتعزيز ثقته بنفسه وتخفيف توتره.

وتنصح منشأ أهالي الطلاب وخاصة الأمهات بعدم إظهار توترهم الذي ينتقل لأبنائهم وأن تكون توقعاتهم تتناسب مع قدرات الطلاب ونسب ذكائهم وعدم فرض اختصاص محدد عليهم وترك حرية الاختيار لهم حسب ميولهم واهتماماتهم لكون الرغبة لها دور في التفوق أيضاً.

ودعت الاختصاصية الطلاب إلى النوم المبكر وعدم قراءة مقرر المادة قبل الدخول مباشرة قاعة الامتحان لكون المعلومة الحديثة تلغي القديمة وعدم قراءة الأسئلة دفعة واحدة لأنها تزيد الخوف والتوتر وتحدث نوعاً من الخلط بين المعلومات.

راما رشيدي