وردت معلومات إلى فرع الأمن الجنائي في حمص حول العثور على جثة مواطن يدعى ( محمد. ب ) مصاباً بعدة طعنات سكين بالرقبة ضمن منزله في حي (الغوطة)، وتبين أن زوجته المدعوة ( غادة . ع ) أسعفت إلى مشفى خاص بعد إصابتها بعدة طعنات وادعت بإقدام ستة أشخاص مجهولين على قتل زوجها وسرقة مبالغ مالية ومصاغ ذهبي ومحاولة قتلها.
وبعد التحري وجمع المعلومات والأدلة اشتبه فرع الأمن الجنائي في حمص بعلاقة زوجة المغدور بحادثة القتل وبالتحقيق معها ومواجهتها بالأدلة اعترفت بوجود علاقة غرامية بينها وبين قريبها المتواري وأنها اتفقت معه على الحصول على ثروة زوجها بأية وسيلة، حيث تواصت معه عبر برنامج (الوتس اب) وأعلمها أنه سيحضر برفقة شخصين آخرين لسرقة المبالغ المالية وقتل زوجها، وأثناء خروج المغدور من منزله قاصداً جامع الحي لأداء صلاة الفجر دخل المذكور إلى المنزل برفقة شخص آخر وأعلمها بوجود شخص ثالث يراقب زوجها وعند عودة زوجها قام بإدخاله بالقوة إلى إحدى الغرف، ووضع قطعة قماش على فمها وكبلها بواسطة جامعة بلاستيكية وبدأ بالصراخ عليها للدلالة على مكان الخزنة فأشارت إليه لمكانها وقام برفقة شريكه بفتح الخزنة وسرقة محتوياتها ثم اقتادا زوجها إلى الحمام وطلب المذكور منها الانتظار لحين التخلص منه ثم عاد إليها بعد خمس دقائق وفك الجامعة البلاستيكية من يدها وقام بطعنها عدة طعنات بجسدها ورميها على الأرض ووضع رأسها بوعاء ماء لكي يبعد الشبهات عنها، وبعدها توجهت إلى منزل جارهم الذي قام بإسعافها مع زوجها إلى المشفى.
والمسروقات هي (( مبلغ /6.800/ ستة آلاف وثمانمائة دولار أمريكي، و/500/ خمسمائة ريال سعودي و/ 1.100.000/ل.س مليون ومائة ألف ليرة سورية، ومصاغ ذهبي يقدر وزنه بحوالي /40/ غرام عيار 21 )) .
تم اتخاذ الإجراء اللازم بحق المقبوض عليها ومازالت التحقيقات والأبحاث مستمرة لإلقاء القبض على شركائها المتوارين، وسيتم تقديمهما إلى القضاء المختص .

وزارة الداخلية