شهدت مناطق سيطرة ميليشيات «قوات سورية الديمقراطية- قسد» في مدن الحسكة والقامشلي والرقة وريف دير الزور، أزمة محروقات خانقة، بسبب تكثيف الاحتلال الأميركي سرقة النفط السوري والفساد المستشري في ميليشيات «قوات سورية الديمقراطية – قسد» الانفصالية العميلة للاحتلال الأميركي.
وذكرت وكالة «سبوتنيك» الروسية، أن محطات الوقود في الجزيرة السورية، التي تعد مركز تجمع آبار النفط السوري، شهدت اصطفاف المئات من السيارات والشاحنات والدراجات النارية للحصول على البنزين والمازوت المفقودين منذ عدة أيام.
ونقلت الوكالة عن مصادر مطلعة، بأن من الأسباب الرئيسية للأزمة، قيام قوات الاحتلال الأميركي بزيادة تصدير كميات النفط الخام المسروقة من آبار النفط من حقول مديرية نفط الحسكة الرميلان وحقول نفط الجبسة بمحافظة الحسكة، وحقل العمر النفطي ومعمل غاز كونيكو باتجاه الأراضي العراقية.

وكالات